السبب الأول: نوافذ الإسناد
نافذة الإسناد هي المدة التي تنسب فيها المنصة الشراء إلى إعلانها بعد النقر أو المشاهدة. إذا شاهد شخص إعلانك على Snapchat، ثم نقر إعلانك على Google بعد يومين واشترى، فقد تنسب المنصتان الطلب لنفسيهما، كل منهما حسب إعداداتها.
النتيجة أن مجموع ما تعرضه المنصات قد يزيد على عدد طلباتك الفعلي. هذا لا يعني بالضرورة أن أحدًا يكذب، بل أن كل منصة ترى جزءًا من الرحلة وتحسبه لصالحها.
السبب الثاني: التحويل بعد المشاهدة
بعض المنصات تحتسب التحويل لمن شاهد الإعلان دون أن ينقر عليه، ثم اشترى لاحقًا. هذا قد يكون مفيدًا لفهم أثر الإعلانات المرئية، لكنه يرفع الأرقام، لأن هذا الشخص ربما كان سيشتري على أي حال.
السبب الثالث: أخطاء التتبع
- حدث الشراء يُطلق عند الضغط على زر الإرسال لا بعد تأكيد الطلب، فتُحسب محاولات فاشلة.
- صفحة الشكر تُفتح أكثر من مرة، فيتكرر الحدث.
- البكسل مثبت مرتين، مرة في كود الموقع ومرة عبر Google Tag Manager.
- ضغطة زر واتساب تُحسب «طلبًا»، مع أن كثيرًا ممن يفتحون المحادثة لا يكتبون شيئًا.
السبب الرابع: اختلاف تعريف التحويل
قد تعدّ المنصة كل «بدء دفع» تحويلًا، بينما تعدّ أنت الطلب المكتمل فقط. أو تعدّ المنصة الحجز، وأنت تعدّ من حضر فعلًا. لا بد أن يكون تعريف التحويل مكتوبًا ومتفقًا عليه قبل مقارنة أي أرقام.
كيف تقرأ الأرقام بشكل صحيح؟
- حدد مصدرًا واحدًا للحقيقة: نظام الطلبات، أو المتجر، أو CRM، أو جدول تسجل فيه الطلبات المؤكدة.
- استخدم روابط UTM في كل إعلان، حتى تعرف في Google Analytics 4 من أين جاءت الزيارات والطلبات.
- قارن اتجاه الأرقام لا قيمها المطلقة: إذا ارتفعت طلباتك الحقيقية عندما زاد إنفاقك على منصة ما، فهذا مؤشر أقوى من أي رقم تعرضه المنصة.
- راجع إعداد التتبع قبل الحكم على أي حملة، واختبر كل حدث بطلب تجريبي حقيقي.
- احسب تكلفة الطلب الحقيقية: إجمالي الإنفاق على جميع المنصات مقسومًا على عدد الطلبات المؤكدة.